بحار الأنوار
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)صَبْرُكَ عَلَى مَحَارِمِ اللَّهِ أَيْسَرُ مِنْ صَبْرِكَ عَلَى عَذَابِ الْقَبْرِ مَنْ صَبَرَ عَلَى اللَّهِ وَصَلَ إِلَيْهِ. نهج، نهج البلاغة قَالَ(عليه السلام)الصَّبْرُ صَبْرَانِ صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ وَ صَبْرٌ مِمَّا تُحِبُ. - وَ قَالَ(عليه السلام)لَا يَعْدَمُ الصَّبُورُ الظَّفَرَ وَ إِنْ طَالَ بِهِ الزَّمَانُ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ لَمْ يُنْجِهِ الصَّبْرُ أَهْلَكَهُ الْجَزَعُ. - وَ قَالَ(عليه السلام)عِنْدَ تَنَاهِي الشِّدَّةِ تَكُونُ الْفُرْجَةُ وَ عِنْدَ تَضَايُقِ حَلَقِ الْبَلَاءِ يَكُونُ الرَّخَاءُ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الصبر و اليسر بعد العسر