بحار الأنوار
في التمحيص: عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: أَحَقُّ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ بِالتَّسْلِيمِ لِمَا قَضَى اللَّهُ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَ مَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ أَتَى عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَ عَظُمَ عَلَيْهِ أَجْرُهُ وَ مَنْ سَخِطَ الْقَضَاءَ مَضَى عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَ أَحْبَطَ اللَّهُ أَجْرَهُ. مشكاة الأنوار، نقلا من كتاب المحاسن مثله.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر