بَيَانُ التَّنْزِيلِ لِابْنِ شَهْرَآشُوبَ، قَالَ: أَمَرَ نُمْرُودُ بِجَمْعِ الْحَطَبِ فِي سَوَادِ الْكُوفَةِ عِنْدَ نَهْرِ كُوثَى مِنْ قَرْيَةِ قُطْنَانَا وَ أَوْقَدَ النَّارَ فَعَجَزُوا عَنْ رَمْيِ إِبْرَاهِيمَ فَعَمِلَ لَهُمْ إِبْلِيسُ الْمَنْجَنِيقَ فَرُمِيَ بِهِ فَتَلَقَّاهُ جَبْرَئِيلُ فِي الْهَوَاءِ فَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ فَقَالَ أَمَّا إِلَيْكَ فَلَا حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَاسْتَقْبَلَهُ مِيكَائِيلُ فَقَالَ إِنْ أَرَدْتَ أَخْمَدْتُ النَّارَ فَإِنَّ خَزَائِنَ الْأَمْطَارِ وَ الْمِيَاهِ بِيَدِي فَقَالَ لَا أُرِيدُ وَ أَتَاهُ مَلَكُ الرِّيحِ فَقَالَ لَوْ شِئْتَ طَيَّرْتُ النَّارَ قَالَ لَا أُرِيدُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ فَاسْأَلِ اللَّهَ فَقَالَ حَسْبِي مِنْ سُؤَالِي عِلْمُهُ بِحَالِي.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر