الأقسامبحار الأنواركتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار

في علل الشرائع: أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَسْأَلُ اللَّهُ عَمَّا سِوَى الْفَرِيضَةِ قَالَ لَا قَالَ فَوَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تَقَرَّبْتُ إِلَى اللَّهِ بِشَيْءٍ سِوَاهَا قَالَ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ قَبَّحَ خَلْقِي قَالَ فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ أَقْرِئْ عَبْدِي فُلَاناً السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ أَ مَا تَرْضَى أَنْ أَبْعَثَكَ غَداً فِي الْآمِنِينَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ قَدْ ذَكَرَنِيَ اللَّهُ عِنْدَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَوَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا بَقِيَ شَيْءٌ يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ إِلَّا تَقَرَّبْتُ بِهِ.

بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الاجتهاد و الحث على العمل

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.