بحار الأنوار
في الأمالي للشيخ الطوسي: فِيمَا أَوْصَى بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عِنْدَ وَفَاتِهِ إِذَا عَرَضَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ فَابْدَأْ بِهِ وَ إِذَا عَرَضَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَتَأَنَّهُ حَتَّى تُصِيبَ رُشْدَكَ فِيهِ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الاقتصاد في العبادة و المداومة عليها و فعل الخير و تعجيله و فضل التوسط في جميع الأمور و استواء العمل