في نهج البلاغة: إِنَّ الْأُمُورَ إِذَا اشْتَبَهَتْ اعْتُبِرَ آخِرُهَا بِأَوَّلِهَا. - وَ قَالَ(عليه السلام)مَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ وَ مَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ وَ مَنْ فَهِمَ عَلِمَ. - وَ قَالَ(عليه السلام)مَا أَكْثَرَ الْعِبَرَ وَ أَقَلَّ الِاعْتِبَارَ. - وَ قَالَ(عليه السلام)الْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ وَ الِاعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ وَ كَفَى أَدَباً لِنَفْسِكَ تَجَنُّبُكَ مَا كَرِهْتَهُ لِغَيْرِكَ. - وَ قَالَ(عليه السلام)الْقَلْبُ مُصْحَفُ الْبَصَرِ. - وَ قَالَ(عليه السلام)فِي وَصِيَّتِهِ لِلْحَسَنِ(عليه السلام)اسْتَدِلَّ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا قَدْ كَانَ فَإِنَّ الْأُمُورَ أَشْبَاهٌ وَ لَا تَكُونَنَّ مِمَّنْ لَا تَنْفَعُهُ الْعِظَةُ إِلَّا إِذَا بَالَغْتَ فِي إِيلَامِهِ فَإِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْأَدَبِ وَ الْبَهَائِمَ لَا تَتَّعِظُ إِلَّا بِالضَّرْبِ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · التفكر و الاعتبار و الاتعاظ بالعبر