بحار الأنوار
في الأمالي للشيخ الطوسي: الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَبَشِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)بَلَغَنِي أَنَّ الِاقْتِصَادَ وَ التَّدْبِيرَ فِي الْمَعِيشَةِ نِصْفُ الْكَسْبِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لَا بَلْ هُوَ الْكَسْبُ كُلُّهُ وَ مِنَ الدِّينِ التَّدْبِيرُ فِي الْمَعِيشَةِ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · حسن السمت و حسن السيماء و ظهور آثار العبادة في الوجه