في معاني الأخبار: عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ قَالَ هُوَ الْإِسْلَامُ. - وَ رُوِيَ أَنَّ الْخُلْقَ الْعَظِيمَ الدِّينُ الْعَظِيمُ. - وَ يَعْضُدُهُ مَا رُوِيَ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ. - وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَدَّبَنِي رَبِّي فَأَحْسَنَ تَأْدِيبِي. - وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ قَائِمِ اللَّيْلِ وَ صَائِمِ النَّهَارِ. - وَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلَ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ. - وَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ فِي الْجَنَّةِ لَا مَحَالَةَ وَ إِيَّاكُمْ وَ سُوءَ الْخُلُقِ فَإِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ فِي النَّارِ لَا مَحَالَةَ. - وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: أَحَبُّكُمْ إِلَى اللَّهِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقاً الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافاً الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَ يُؤْلَفُونَ وَ أَبْغَضُكُمْ إِلَى اللَّهِ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْإِخْوَانِ الْمُلْتَمِسُونَ لِلْبِرَاءِ الْعَثَرَاتِ. 18- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً قَالَ رِضْوَانُ اللَّهِ وَ الْجَنَّةُ فِي الْآخِرَةِ وَ السَّعَةُ فِي الرِّزْقِ وَ الْمَعَاشِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ فِي الدُّنْيَا.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم