الأقسامبحار الأنواركتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار

في الأمالي للشيخ الطوسي: بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وُجُوهاً خَلَقَهُمْ مِنْ خَلْقِهِ وَ أَمْشَاهُمْ فِي أَرْضِهِ لِقَضَاءِ حَوَائِجِ إِخْوَانِهِمْ يَرَوْنَ الْحَمْدَ مَجْداً وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ وَ كَانَ فِيمَا خَاطَبَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ(عليه السلام)أَنْ قَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ قَالَ السَّخَاءُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ.

بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.