بحار الأنوار
في روضة الواعظين: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حُسْنُ الْخُلُقِ نِصْفُ الدِّينِ وَ قِيلَ لَهُ صلى الله عليه وآله وسلم مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ قَالَ الْخُلُقُ الْحَسَنُ. - وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم رَأَيْتُ رَجُلًا فِي الْمَنَامِ جَاثِياً عَلَى رُكْبَتَيْهِ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ رَحْمَةِ اللَّهِ حِجَابٌ فَجَاءَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم