الأقسامبحار الأنواركتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار

في الأمالي للصدوق: الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيِّ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ: وَفَدَ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي أَهْلَ بَيْتٍ أُحْسِنُ إِلَيْهِمْ فَيُسِيئُونَ وَ أَصِلُهُمْ فَيَقْطَعُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ إِنِّي قُلْتُ شِعْراً هُوَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا قَالَ وَ مَا قُلْتَ فَأَنْشَدَهُ وَ حَيِذَوِي الْأَضْغَانِ تَسْبِ قُلُوبَهُمْ تَحِيَّتُكَ الْعُظْمَى فَقَدْ يُرْفَعُ النَّغَلُ فَإِنْ أَظْهَرُوا خَيْراً فَجَازِ بِمِثْلِهِ وَ إِنْ خَنَسُوا عَنْكَ الْحَدِيثَ فَلَا تَسَلْ فَإِنَّ الَّذِي يُؤْذِيكَ منك [مِنْهُ سَمَاعُهُ وَ إِنَّ الَّذِي قَالُوا وَرَاءَكَ لَمْ يُقَلْ- فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحُكْماً وَ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً وَ إِنَّ شِعْرَكَ لَحَسَنٌ وَ إِنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَحْسَنُ.

بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الحلم و العفو و كظم الغيظ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.