بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: شِرْكُ طَاعَةٍ وَ لَيْسَ بِشِرْكِ عِبَادَةٍ وَ الْمَعَاصِي الَّتِي يَرْكَبُونَ مِمَّا أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا النَّارَ شِرْكُ طَاعَةٍ أَطَاعُوا الشَّيْطَانَ وَ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ فِي طَاعَتِهِ وَ لَمْ يَكُنْ بِشِرْكِ عِبَادَةٍ فَيَعْبُدُونَ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الكفر و لوازمه و آثاره و أنواعه و أصناف الشرك