الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

[في أنّ أشرف الملائكة أشدّهم حبّاً لعليّ عليه السلام] وكان رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم يقول في بعض أحاديثه: إنّ الملائكة أشرفها عند اللّه أشدها لعليّ بن أبي طالب عليه السلام حُبّاً، وإنّ قسم ومعنى أهله اللّه أي جعله أهلاً ومستحقّاً لذلك.

وفي بعض النسخ: (نحله اللّه» أي وهب له.

في «ط»: «اليسار) بدل (الشمال).

ما بين المعقوفتين منا.

٩٠ الملائكة تشتاق لعليّ عليه السلام _الاحتجاج / ج ١ الملائكة فيما بينهم، والذي شرّف عليّاً علىٰ جميع الورىٰ بعد محمّد المصطفى.

ويقول مرة[ أخرى]:

((إنّ ملائكة السماوات والحجب ليشتاقون الى رؤية عليّ بن أبي طالب عليه السلام، كما تشتاق الوالدة الشفيقة الى ولدها البار الشفيق، آخر من بقي عليها بعد عشرة دفنتهم)) فكان هؤلاء النصّاب يقولون: إلىٰ متىٰ يقول محمد: جبرئيل وميكائيل والملائكة كلّ ذلك فخيماً لعليّ وتعظيماً لشأنه؟

ويقول اللّٰه تعالى لعليّ خاصة من دون سائر الخلق؟

برئنا من ربّ ومن ملائكة ومن جبرئيل وميكائيل هم لعليّ بعد محمّد مفضّلون.

وبرئنا من رسل اللّٰه الذين هم لعليّ [بن أبي طالب] بعد محمّد مفضّلون.

وأما ما قاله اليهود، فهو أن اليهود - أعداء اللّه- لمّا قدم رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم المدينة أتوه بعبد اللّٰه بن صوريا، فقال: يا محمّد، كيف نومك؟

فإنّا قد أخبرنا عن نوم النبيّ - صلى اللٰه عليه وآله وسلم - الذي يأتي في آخر الزمان.

فقال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم:

تنام عيني وقلبي يقظان.

قال:

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.