بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنِ الْمُسْتَضْعَفِينَ قَالَ هُمْ أَهْلُ الْوَلَايَةِ قُلْتُ أَيَّ وَلَايَةٍ تَعْنِي قَالَ لَيْسَتْ وَلَايَةً فِي الدِّينِ وَ لَكِنَّهَا فِي الْمُنَاكَحَةِ وَ الْمَوَارِيثِ وَ الْمُخَالَطَةِ وَ هُمْ لَيْسُوا بِالْمُؤْمِنِينَ وَ لَا الْكُفَّارِ وَ مِنْهُمُ الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ فَأَمَّا قَوْلُهُ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا إِلَى نَصِيراً فَأُولَئِكَ نَحْنُ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · المستضعفين و المرجون لأمر الله