بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)وَ أَنَا أُكَلِّمُهُ فِي الْمُسْتَضْعَفِينَ أَيْنَ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ أَيْنَ الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ أَيْنَ الَّذِينَ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً أَيْنَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ أَيْنَ أَهْلُ تِبْيَانِ اللَّهِ أَيْنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَ كانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · المستضعفين و المرجون لأمر الله