الأقسامبحار الأنواركتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار

في تفسير العياشي: عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِ اللَّهِ وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ قَالَ هُمْ قَوْمٌ مُشْرِكُونَ فَقَتَلُوا مِثْلَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ أَشْبَاهَهُمَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ إِنَّهُمْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ فَوَحَّدُوا وَ تَرَكُوا الشِّرْكَ وَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَيَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَيَجِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ وَ لَمْ يَكْفُرُوا فَيَجِبَ لَهُمُ النَّارُ فَهُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ. - قَالَ حُمْرَانُ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنِ الْمُسْتَضْعَفِينَ قَالَ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِالْمُؤْمِنِينَ وَ لَا بِالْكَافِرِينَ وَ هُمُ الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ.

بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · المستضعفين و المرجون لأمر الله

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.