في الإختصاص: الصَّدُوقُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَمِيرَةَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)مَنْ لَمْ يُبَالِ بِمَا قَالَ وَ مَا قِيلَ لَهُ فَهُوَ شِرْكُ الشَّيْطَانِ وَ مَنْ شُغِفَ بِمَحَبَّةِ الْحَرَامِ وَ شَهْوَةِ الزِّنَى فَهُوَ شِرْكُ الشَّيْطَانِ ثُمَّ قَالَ(عليه السلام)إِنَّ لِوَلَدِ الزِّنَى عَلَامَاتٍ أَحَدُهَا بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ ثَانِيهَا أَنَّهُ يَحِنُّ إِلَى الْحَرَامِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ وَ ثَالِثُهَا الِاسْتِخْفَافُ بِالدِّينِ وَ رَابِعُهَا سُوءُ الْمَحْضَرِ لِلنَّاسِ وَ لَا يُسِيءُ مَحْضَرَ إِخْوَانِهِ إِلَّا مَنْ وُلِدَ عَلَى غَيْرِ فِرَاشِ أَبِيهِ أَوْ مَنْ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي حَيْضِهَا.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · جوامع مساوي الأخلاق