بحار الأنوار
في علل الشرائع، وفي الأمالي للشيخ الطوسي: عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَلَا فَاصْدُقُوا فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّادِقِينَ وَ جَانِبُوا الْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبُ الْإِيمَانِ أَلَا وَ إِنَّ الصَّادِقَ عَلَى شَفَا مَنْجَاةٍ وَ كَرَامَةٍ أَلَا وَ إِنَّ الْكَاذِبَ عَلَى شَفَا مَخْزَاةٍ وَ هَلَكَةٍ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الكذب و روايته و سماعه