في العقائد: ذُكِرَ الْقَصَّاصُونَ عِنْدَ الصَّادِقِ(عليه السلام)فَقَالَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُمْ يُشِيعُونَ عَلَيْنَا وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(عليه السلام)عَنِ الْقُصَّاصِ أَ يَحِلُّ الِاسْتِمَاعُ لَهُمْ فَقَالَ لَا وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ أَصْغَى إِلَى نَاطِقٍ فَقَدْ عَبَدَهُ فَإِنْ كَانَ النَّاطِقُ عَنِ اللَّهِ فَقَدْ عَبَدَ اللَّهَ وَ إِنْ كَانَ النَّاطِقُ عَنْ إِبْلِيسَ فَقَدْ عَبَدَ إِبْلِيسَ وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(عليه السلام)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ قَالَ هُمُ الْقُصَّاصُ. - وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَتَى ذَا بِدْعَةٍ فَوَقَّرَهُ فَقَدْ سَعَى فِي هَدْمِ الْإِسْلَامِ. 2: ذُكِرَ الْقَصَّاصُونَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ قَالَ هُمُ الْقُصَّاصُ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · استماع اللغو و الكذب و الباطل و القصة