في ثواب الأعمال: عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ كِتَاباً مِنْ كُتُبِهِ عَلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ فِيهِ أن يكون [أَنَّهُ سَيَكُونُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِي يَلْحَسُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ يَلْبَسُونَ مُسُوكَ الضَّأْنِ عَلَى قُلُوبٍ كَقُلُوبِ الذِّئَابِ أَشَدَّ مَرَارَةً مِنَ الصَّبِرِ وَ أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَعْمَالُهُمُ الْبَاطِنَةُ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيَفِ فَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ إِيَّايَ يُخَادِعُونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِءُونَ فَبِعِزَّتِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ فِتْنَةً تَطَأُ فِي خِطَامِهَا حَتَّى تَبْلُغَ أَطْرَافَ الْأَرْضِ تَتْرُكُ الْحَكِيمَ مِنْهَا حَيْرَانَ يَبْطُلُ فِيهَا رَأْيُ ذِي الرَّأْيِ وَ حِكْمَةُ الْحَكِيمِ وَ أُلْبِسُهُمْ شِيَعاً وَ أُذِيقُ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ أَنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي بِأَعْدَائِي فَلَا أُبَالِي بِمَا أُعَذِّبُهُمْ جَمِيعاً وَ لَا أُبَالِي.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الرياء