بحار الأنوار
في الأمالي للصدوق: فِي خَبَرِ مَنَاهِي النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ لَمْ يَرْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الرِّزْقِ وَ بَثَّ شَكْوَاهُ وَ لَمْ يَصْبِرْ وَ لَمْ يَحْتَسِبْ لَمْ تُرْفَعْ لَهُ حَسَنَةٌ وَ يَلْقَى اللَّهَ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · ذم الشكاية من الله و عدم الرضا بقسم الله و التأسف بما فات