قالوا:
إبراهيم خير منك.
قال:
ولم ذاك؟
قالوا:
لأن الله اتخذه خليلا.
قال النبي (صلى الله وعليه وآله):
إن كان إبراهيم خليله فأنا حبيبه محمد.
قالوا:
ولم سميت محمدا؟
قال:
سماني الله محمدا وشق اسمى من اسمه هو المحمود وأنا محمد وأمتي الحامدون على كل حال.
فقالت اليهود:
صدقت يا محمد هذا خير من ذلك.
قال النبي (صلى الله وعليه وآله) هذه أربعة.
قالت اليهود:
عيسى خير منك.
قال:
ولم ذاك؟
قالوا:
إن عيسى بن مريم كان ذات يوم بعقبة بيت المقدس فجاءه الشياطين ليحملوه فأمر الله جبرائيل أن اضرب بجناحك الأيمن وجوه الشياطين والقهم في النار، فضرب بأجنحته وجوههم وألقاهم في النار.
فقال رسول الله:
لقد أعطيت أنا أفضل من ذلك.
____________ الإسراء: 1.
الرضراض: ما دق من الحصى.
الكوثر: 1.
كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي قالوا: وما هو؟
قال:
أقبلت يوم بدر من قتال المشركين وأنا جائع شديد الجوع، فلما وردت المدينة استقبلتني امرأة يهودية وعلى رأسها جفنة وفي الجفنة جدي مشوي وفي كمها شئ من سكر فقالت: الحمد لله الذي منحك السلامة وأعطاك النصر والظفر على الأعداء، وإني قد كنت نذرت لله نذرا إن أقبلت سالما غانما من غزاة بدر لأذبحن هذا الجدي ولأشوينه ولأحملنه إليك لتأكله.
فقال النبي (صلى الله وعليه وآله):
فنزلت عن بغلتي الشهباء فضربت بيدي إلى الجدي لآكله فاستنطق الله الجدي فاستوى على أربع قوائم وقال: يا محمد لا تأكلني فإني مسموم.
قالوا:
الاحتجاج