بحار الأنوار
في كتاب حسين بن سعيد و النوادر: عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَا جَابِرُ أَنْزِلِ الدُّنْيَا مِنْكَ كَمَنْزِلٍ نَزَلْتَهُ ثُمَّ أَرَدْتَ التَّحَرُّكَ مِنْهُ مِنْ يَوْمِكَ ذَلِكَ أَوْ كَمَالٍ اكْتَسَبْتَهُ فِي مَنَامِكَ وَ اسْتَيْقَظْتَ فَلَيْسَ فِي يَدِكَ مِنْهُ شَيْءٌ وَ إِذَا كُنْتَ فِي جَنَازَةٍ فَكُنْ كَأَنَّكَ أَنْتَ الْمَحْمُولُ وَ كَأَنَّكَ سَأَلْتَ رَبَّكَ الرَّجْعَةَ إِلَى الدُّنْيَا لِتَعْمَلَ عَمَلَ مَنْ عَاشَ فَإِنَّ الدُّنْيَا عِنْدَ الْعُلَمَاءِ مِثْلُ الظِّلِّ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · حب الدنيا و ذمها و بيان فنائها و غدرها بأهلها و ختل الدنيا بالدين