بحار الأنوار
في كتاب حسين بن سعيد و النوادر: عَنِ النَّضْرِ عَنْ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)مَا عَرَضَ لِي قَطُّ أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا لِلدُّنْيَا وَ الْآخَرُ لِلْآخِرَةِ فَآثَرْتُ الدُّنْيَا إِلَّا رَأَيْتُ مَا أَكْرَهُ قَبْلَ أَنْ أُمْسِيَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لِبَنِي أُمَيَّةَ إِنَّهُمْ يُؤْثِرُونَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً وَ لَيْسَ يَرَوْنَ شَيْئاً يَكْرَهُونَهُ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · حب الدنيا و ذمها و بيان فنائها و غدرها بأهلها و ختل الدنيا بالدين