الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

____________ البقرة: 65.

المائدة: 96.

الأحزاب: 56.

التوبة: 128.

المجادلة: 12.

إبراهيم: 48.

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي قبل ذلك يكون الشبه.

ثم قال النبي (صلى الله وعليه وآله): والذي نفسي بيده ما كان عندي شئ مما سألتني عنه حتى انبأنيه الله عز وجل في مجلسي هذا على لسان أخي جبرئيل.

ذكر ما جرى لرسول الله (صلى الله وعليه وآله) من الاحتجاج على المنافقين في طريق تبوك وغير ذلك من كيدهم لرسول الله (صلى الله وعليه وآله) على العقبة بالليل.

قال أبو محمد الحسن العسكري (عليه السلام):

لقد رامت الفجرة ليلة العقبة قتل رسول الله (صلى الله وعليه وآله) على العقبة، ورام من بقي من مردة المنافقين بالمدينة قتل علي بن أبي طالب (عليه السلام) فما قدروا على مغالبة ربهم، حملهم على ذلك حسدهم لرسول الله (صلى الله وعليه وآله) في علي (عليه السلام) لما فخم من أمره وعظم من شأنه: من ذلك أنه لما خرج النبي (صلى الله وعليه وآله) من المدينة وقد كان خلفه عليها وقال له: إن جبرئيل أتاني وقال لي: يا محمد إن العلي الأعلى يقرأ عليك السلام ويقول لك: يا محمد إما أن تخرج أنت ويقيم علي أو تقيم أنت ويخرج علي لا بد من ذلك، فإن عليا قد ندبته لإحدى اثنتين لا يعلم أحد كنه جلال من أطاعني فيهما وعظيم ثوابه غيري، فلما خلفه أكثر المنافقون الطعن فيه فقالوا: مله وسئمه وكره صحبته، فتبعه علي (عليه السلام) حتى لحقه وقد وجد غما شديدا عما قالوا فيه، فقال رسول الله (صلى الله وعليه وآله): ما أشخصك يا علي عن مركزك؟

فقال:

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.