كَنْزُ الْكَرَاجَكِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مَا رَأَيْتُ ظَالِماً أَشْبَهَ بِمَظْلُومٍ مِنَ الْحَاسِدِ نَفَسٌ دَائِمٌ وَ قَلْبٌ هَائِمٌ وَ حُزْنٌ لَازِمٌ. - وَ قَالَ(عليه السلام)الْحَاسِدُ مُغْتَاظٌ عَلَى مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ إِلَيْهِ بَخِيلٌ بِمَا لَا يَمْلِكُهُ. وَ قَالَ(عليه السلام)الْحَسَدُ آفَةُ الدِّينِ وَ حَسْبُ الْحَاسِدِ مَا يَلْقَى. - وَ قَالَ(عليه السلام)لَا مُرُوَّةَ لِكَذُوبٍ وَ لَا رَاحَةَ لِحَسُودٍ. - وَ قَالَ(عليه السلام)يَكْفِيكَ مِنَ الْحَاسِدِ أَنَّهُ يَغْتَمُّ فِي وَقْتِ سُرُورِكَ. - وَ قَالَ(عليه السلام)الْحَسَدُ لَا يَجْلِبُ إِلَّا مَضَرَّةً وَ غَيْظاً يُوهِنُ قَلْبَكَ وَ يُمْرِضُ جِسْمَكَ وَ شَرُّ مَا اسْتَشْعَرَ قَلْبَ الْمَرْءِ الْحَسَدُ. - وَ قَالَ(عليه السلام)الْحَسُودُ سَرِيعُ الْوَثْبَةِ بَطِيءُ الْعَطْفَةِ. - وَ قَالَ(عليه السلام)الْحَسُودُ مَغْمُومٌ وَ اللَّئِيمُ مَذْمُومٌ. - وَ قَالَ(عليه السلام)لَا غِنَى مَعَ فُجُورٍ وَ لَا رَاحَةَ لِحَسُودٍ وَ لَا مَوَدَّةَ لِمُلُوكٍ. - وَ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ إِيَّاكَ وَ الْحَسَدَ فَإِنَّهُ يَتَبَيَّنُ فِيكَ وَ لَا يَتَبَيَّنُ فِيمَنْ تَحْسُدُهُ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الحسد (5)