بحار الأنوار
في كتاب حسين بن سعيد و النوادر: عَنِ النَّضْرِ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)النَّاسُ يَرْوُونَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: أَشْرَفُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَشْرَفُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ فَقَالَ(عليه السلام)صَدَقُوا وَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُونَ كَانَ أَشْرَفُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَسْخَاهُمْ نَفْساً وَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً وَ أَحْسَنُهُمْ جِوَاراً وَ أَكَفُّهُمْ أَذًى فَذَلِكَ الَّذِي إِذَا أَسْلَمَ لَمْ يَزِدْهُ إِسْلَامُهُ إِلَّا خَيْراً.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · العصبية و الفخر و التكاثر في الأموال و الأولاد غيرها