بحار الأنوار
في نهج البلاغة: مَدَحَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَوْمٌ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي وَ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ وَ اغْفِرْ لَنَا مَا لَا يَعْلَمُونَ. - وَ قَالَ(عليه السلام)الثَّنَاءُ بِأَكْثَرَ مِنَ الِاسْتِحْقَاقِ مَلَقٌ وَ التَّقْصِيرُ عَنِ الِاسْتِحْقَاقِ عِيٌّ أَوْ حَسَدٌ. - وَ قَالَ(عليه السلام)رُبَّ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · النهي عن المدح و الرضا به