بحار الأنوار
في الأمالي للشيخ الطوسي: عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا غَضِبَ عَلَى أُمَّةٍ ثُمَّ لَمْ يُنْزِلْ بِهَا الْعَذَابَ أَغْلَى أَسْعَارَهَا وَ قَصَّرَ أَعْمَارَهَا وَ لَمْ تَرْبَحْ تُجَّارُهَا وَ لَمْ تَغْزُرْ أَنْهَارُهَا وَ لَمْ تَزْكُ ثِمَارُهَا وَ سُلِّطَ عَلَيْهَا شِرَارُهَا وَ حُبِسَ عَلَيْهَا أَمْطَارُهَا.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · الذنوب و آثارها و النهي عن استصغارها