دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، رُوِّينَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ نَزَلَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ بِأَرْضٍ لَا نَبَاتَ بِهَا فَقَالَ اطْلُبُوا لَنَا حَطَباً قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ كَمَا تَرَى بِأَرْضٍ قَرْعَاءَ فَقَالَ افْتَرِقُوا وَ اطْلُبُوا عَلَى ذَلِكَ فَافْتَرَقَ النَّاسُ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِالْعُودَيْنِ وَ الثَّلَاثَةِ وَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ كَالْخَلَالِ وَ نَحْوِهِ مِمَّا تَسْفِيهِ الرِّيحُ حَتَّى صَارَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ ذَلِكَ كَوْمٌ عَظِيمٌ فَقَالَ أَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ لَكُمْ بِهَذَا مَثَلًا هَكَذَا تَجْتَمِعُ الْحَسَنَاتُ وَ هَكَذَا تَجْتَمِعُ السَّيِّئَاتُ فَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأً نَظَرَ لِنَفْسِهِ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · علل المصائب و المحن و الأمراض و الذنوب التي توجب غضب الله و سرعة العقوبة