في قرب الإسناد: عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْزَلَ كِتَاباً مِنْ كُتُبِهِ عَلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ وَ فِيهِ أَنَّهُ سَيَكُونُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِي يَلْحَسُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ يَلْبَسُونَ مُسُوكَ الضَّأْنِ عَلَى قُلُوبٍ كَقُلُوبِ الذِّئَابِ أَشَدَّ مَرَارَةً مِنَ الصَّبِرِ أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَعْمَالُهُمُ الْبَاطِنَةُ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيَفِ أَ فِيَّ يَغْتَرُّونَ أَمْ إِيَّايَ يَخْدَعُونَ أَمْ عَلَيَّ يَتَجَبَّرُونَ فَبِعِزَّتِي حَلَفْتُ لَأَبْتَعِثَنَ لَهُمُ الْفِتْنَةَ تَطَأُ فِي خِطَامِهَا حَتَّى تَبْلُغَ أَطْرَافَ الْأَرْضِ يُتْرَكُ الْحَكِيمُ فِيهَا حَيْرَانَ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · علل المصائب و المحن و الأمراض و الذنوب التي توجب غضب الله و سرعة العقوبة