في الخصال: عَنِ الْعَطَّارِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: أَرْبَعَةٌ أَسْرَعُ شَيْءٍ عُقُوبَةً رَجُلٌ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ وَ يُكَافِيكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ إِسَاءَةً وَ رَجُلٌ لَا تَبْغِي عَلَيْهِ وَ هُوَ يَبْغِي عَلَيْكَ وَ رَجُلٌ عَاهَدْتَهُ عَلَى أَمْرٍ فَمِنْ أَمْرِكَ الْوَفَاءُ لَهُ وَ مِنْ أَمْرِهِ الْغَدْرُ بِكَ وَ رَجُلٌ يَصِلُ قَرَابَتَهُ وَ يَقْطَعُونَهُ. جا، المجالس للمفيد عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مِثْلَهُ وَ فِيهِ وَ رَجُلٌ تَصِلُ قَرَابَتَهُ فَيَقْطَعُكَ. كِتَابُ الْغَايَاتِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ: أَرْبَعٌ هُنَّ أَسْرَعُ الْأَشْيَاءِ عُقُوبَةً وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ مَعَ أَدْنَى تَغْيِيرٍ فِي بَعْضِ أَلْفَاظِهِ. ل، الخصال فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ مَنِ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ الضَّجَرُ رَحَلَتْ عَنْهُ الرَّاحَةُ.
بحار الأنوار — كتاب الإيمان و الكفر · علل المصائب و المحن و الأمراض و الذنوب التي توجب غضب الله و سرعة العقوبة