بحار الأنوار · رقم ١
⟨كِتَابُ صِفَاتِ الشِّيعَةِ، لِلصَّدُوقِ (رحمه الله) بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
الْبَرَصُ شِبْهُ اللَّعْنَةِ لَا يَكُونُ فِينَا وَ لَا فِي ذُرِّيَّتِنَا وَ لَا فِي شِيعَتِنَا.
إِنْ لَمْ يُؤْمِنِ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْبَلَايَا فِي الدُّنْيَا وَ لَكِنْ آمَنَهُ مِنَ الْعَمَى فِي الْآخِرَةِ وَ مِنَ الشَّقَاءِ يَعْنِي عَمَى الْبَصَرِ.
بحار الأنوار — الجزء 64 — ص 200 · باب 12 شدة ابتلاء المؤمن و علته و فضل البلاء