في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي اللَّيْثِ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِيهِ هَمَّامِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ حُجْرٍ يَعْنِي الْمَذْرِيَّ قَالَ: قَدِمْتُ مَكَّةَ وَ بِهَا أَبُو الذَّرِّ (رحمه الله) جُنْدَبُ بْنُ جُنَادَةَ- وَ قَدِمَ فِي ذَلِكَ الْعَامِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَاجّاً- وَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ- فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (صلوات اللّه عليه)- فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مَعَ أَبِي الذَّرِّ جَالِسٌ- إِذْ مَرَّ بِنَا عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ وَقَفَ يُصَلِّي بِإِزَائِنَا- فَرَمَاهُ أَبُو الذَّرِّ بِبَصَرِهِ- فَقُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ يَا بَا ذَرٍّ- إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)فَمَا تُقْلِعُ عَنْهُ- قَالَ إِنِّي أَفْعَلُ ذَلِكَ- فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ- النَّظَرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)عِبَادَةٌ- وَ النَّظَرُ إِلَى الْوَالِدَيْنِ بِرَأْفَةٍ وَ رَحْمَةٍ عِبَادَةٌ- وَ النَّظَرُ فِي الصَّحِيفَةِ يَعْنِي صَحِيفَةَ الْقُرْآنِ عِبَادَةٌ- وَ النَّظَرُ إِلَى الْكَعْبَةِ عِبَادَةٌ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · بر الوالدين و الأولاد و حقوق بعضهم على بعض و المنع من العقوق