في تفسير الإمام (عليه السلام): وَ أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى وَ ذِي الْقُرْبى- فَهُمْ مِنْ قَرَابَاتِكَ مِنْ أَبِيكَ وَ أُمِّكَ- قِيلَ لَكَ اعْرِفْ حَقَّهُمْ كَمَا أَخَذَ الْعَهْدَ بِهِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ- وَ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَعَاشِرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ- بِمَعْرِفَةِ حَقِّ قَرَابَاتِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ هُمُ الْأَئِمَّةُ بَعْدَهُ- وَ مَنْ يَلِيهِمْ بَعْدُ مِنْ خِيَارِ ذُرِّيَّتِهِمْ. قَالَ الْإِمَامُ(عليه السلام)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ رَعَى حَقَّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْهِ- أُعْطِيَ فِي الْجَنَّةِ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ- بُعْدُ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ حُضْرُ الْفَرَسِ الْجَوَادِ- الْمُضَمَّرِ مِائَةَ سَنَةٍ- إِحْدَى الدَّرَجَاتِ مِنْ فِضَّةٍ وَ أُخْرَى مِنْ ذَهَبٍ- وَ أُخْرَى مِنْ لُؤْلُؤٍ وَ أُخْرَى مِنْ زُمُرُّدٍ- وَ أُخْرَى مِنْ زَبَرْجَدٍ وَ أُخْرَى مِنْ مِسْكٍ- وَ أُخْرَى مِنْ عَنْبَرٍ وَ أُخْرَى مِنْ كَافُورٍ- فَتِلْكَ الدَّرَجَاتُ مِنْ هَذِهِ الْأَصْنَافِ- وَ مَنْ رَعَى حَقَّ قُرْبَى مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ- أُوتِيَ مِنْ فَضَائِلِ الدَّرَجَاتِ وَ زِيَادَةِ الْمَثُوبَاتِ- عَلَى قَدْرِ زِيَادَةِ فَضْلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ- (صلوات الله عليهما) عَلَى أَبَوَيْ نَسَبِهِ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · صلة الرحم و إعانتهم و الإحسان إليهم و المنع من قطع صلة الأرحام و ما يناسبه