الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ثم قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله) عصى الله إبليس فهلك لما كان معصيته بالكبر على آدم، وعصى آدم الله بأكل الشجرة فسلم ولم يهلك لما لم يقارن بمعصيته التكبر ____________ الحفز: الدفع من الخلف، والحفز بالرمح: الطعن به.

النحب: السير السريع، وفي بعض النسخ " تنخب " ومعناه تجبن قلوبكم وتجعلكم بلا فؤاد، يقال " رجل نخب " أي الجبان الذي لا فؤاد له.

أرقبه عليه: انتظره منه.

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي على محمد وآله الطيبين، وذلك إن الله تعالى قال له: يا آدم عصاني فيك إبليس وتكبر عليك فهلك ولو تواضع لك بأمري وعظم عز جلالي لأفلح كل الفلاح كما أفلحت، وأنت عصيتني بأكل الشجرة وعظمتني بالتواضع لمحمد وآل محمد فتفلح كل الفلاح وتزول عنك وصمة الزلة فادعني بمحمد وآله الطيبين لذلك، فدعا بهم فأفلح كل الفلاح لما تمسك بعروتنا أهل البيت.

ثم إن رسول (صلى الله وعليه وآله) أمر بالرحيل في أول نصف الليل الأخير، وأمر مناديه فنادى: ألا لا يسبقن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) أحد إلى العقبة ولا يطأها حتى يجاوزها رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، ثم أمر حذيفة أن يقعد في أصل العقبة فينظر من يمر بها ويخبر رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، وكان رسول الله أمره أن يتشبه بحجر، فقال حذيفة يا رسول الله إني أتبين الشر في وجوه القوم من رؤساء عسكرك، وإني أخاف إن قعدت في أصل الجبل وجاء منهم من أخاف أن يتقدمك إلى هناك للتدبير عليك يحس بي ويكشف عني فيعرفني ويعرف موضعي من نصيحتك فيتهمني ويخافني فيقتلني.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.