بحار الأنوار
في الأمالي للشيخ الطوسي: بِإِسْنَادِ الْمُجَاشِعِيِّ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ (صلوات اللّه عليهم) قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَ فِي الْمَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ- قَالَ نَعَمْ بِرُّ الرَّحِمِ إِذَا أَدْبَرَتْ وَ صِلَةُ الْجَارِ الْمُسْلِمِ- فَمَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَاناً وَ جَارُهُ الْمُسْلِمُ جَائِعٌ- ثُمَّ قَالَ(عليه السلام) مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · حق الجار