في نهج البلاغة: قَالَ(عليه السلام)لَا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي ثَلَاثٍ- فِي نَكْبَتِهِ وَ غَيْبَتِهِ وَ وَفَاتِهِ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ قَضَى حَقَّ مَنْ لَا يَقْضِي حَقَّهُ فَقَدْ عَبَدَهُ. وَ قَالَ(عليه السلام)فِي تَقَلُّبِ الْأَحْوَالِ عُلِمَ جَوَاهِرُ الرِّجَالِ. وَ قَالَ(عليه السلام)حَسَدُ الصَّدِيقِ مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ. وَ قَالَ(عليه السلام)لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِ. وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ أَطَاعَ الْوَاشِيَ ضَيَّعَ الصَّدِيقَ. وَ قَالَ(عليه السلام)أَصْدِقَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ وَ أَعْدَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ- فَأَصْدِقَاؤُكَ صَدِيقُكَ وَ صَدِيقُ صَدِيقِكَ وَ عَدُوُّ عَدُوِّكَ- وَ أَعْدَاؤُكَ عَدُوُّكَ وَ عَدُوُّ صَدِيقِكَ وَ صَدِيقُ عَدُوِّكَ. وَ قَالَ(عليه السلام)الْقَرَابَةُ إِلَى الْمَوَدَّةِ أَحْوَجُ مِنَ الْمَوَدَّةِ إِلَى الْقَرَابَةِ. وَ قَالَ(عليه السلام)الِاسْتِغْنَاءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّ مِنَ الصِّدْقِ بِهِ. وَ قَالَ(عليه السلام)اخْبُرْ تَقْلِهْ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ رَوَى هَذَا لِرَسُولِ اللَّهِ وَ مِمَّا يُقَوِّي أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مَا حَكَاهُ تَغْلِبُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ قَالَ الْمَأْمُونُ لَوْ لَا أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام)قَالَ اخْبُرْ تَقْلِهْ لَقُلْتُ أَنَا اقْلِهِ تَخْبُرْ. وَ قَالَ(عليه السلام)أَوْلَى النَّاسِ بِالْكَرَمِ مَنْ عَرَّقَتْ فِيهِ الْكِرَامُ. وَ قَالَ(عليه السلام)زُهْدُكَ فِي رَاغِبٍ فِيكَ نُقْصَانُ عَقْلٍ وَ رَغْبَتُكَ فِي زَاهِدٍ فِيكَ ذُلُّ نَفْسٍ. وَ قَالَ(عليه السلام)شَرُّ الْإِخْوَانِ مَنْ تَكَلَّفُ لَهُ. وَ قَالَ(عليه السلام)إِذَا احْتَشَمَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَقَدْ فَارَقَهُ. وَ قَالَ(عليه السلام)الصَّاحِبُ مُنَاسِبٌ وَ الصَّدِيقُ مَنْ صَدَقَ غَيْبُهُ- رُبَّ بَعِيدٍ أَقْرَبُ مِنْ قَرِيبٍ وَ قَرِيبٍ أَبْعَدُ مِنْ بَعِيدٍ- وَ الْغَرِيبُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَبِيبٌ وَ قَطِيعَةُ الْجَاهِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْعَاقِلِ- وَ مَنْ لَمْ يُبَالِكَ فَهُوَ عَدُوُّكَ- لَا خَيْرَ فِي مُعِينٍ مَهِينٍ وَ لَا فِي صَدِيقٍ ظَنِينٍ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · حسن المعاشرة و حسن الصحبة و حسن الجوار و طلاقة الوجه و حسن اللقاء و حسن البشر