بحار الأنوار · رقم ٦٥
⟨محص، التمحيص عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا كَانَ وَ لَنْ يَكُونَ مُؤْمِنٌ إِلَّا وَ لَهُ بَلَايَا أَرْبَعٌ إِمَّا يَكُونُ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ أَوْ مُنَافِقٌ يَقْفُو أَثَرَهُ أَوْ مُنَافِقٌ يَرَى قِتَالَهُ جِهَاداً أَوْ مُؤْمِنٌ يَحْسُدُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُ أَشَدُّ الْأَرْبَعَةِ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ يَقُولُ فَيُصَدَّقُ عَلَيْهِ وَ يُقَالُ هَذَا رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ فَمَا بَقَاءُ الْمُؤْمِنِ بَعْدَ هَذِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 64 — ص 240 · باب 12 شدة ابتلاء المؤمن و علته و فضل البلاء