بحار الأنوار
في الأمالي للشيخ الطوسي: بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي قَتَادَةَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وُجُوهاً خَلَقَهُمْ مِنْ خَلْقِهِ- وَ أَمْشَاهُمْ فِي أَرْضِهِ لِقَضَاءِ حَوَائِجِ إِخْوَانِهِمْ- يَرَوْنَ الْحَمْدَ مَجْداً- وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ- وَ كَانَ فِيمَا خَاطَبَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ قَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ- إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ قَالَ السَّخَاءُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · قضاء حاجة المؤمنين و السعي فيها و توقيرهم و إدخال السرور عليهم و إكرامهم و ألطافهم و تفريج كربهم و الاهتمام بأمورهم