بحار الأنوار
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الصُّبْحَ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَعَاشِرَ أَصْحَابِي- رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَمِّي حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَ أَخِي جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ- وَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا طَبَقٌ مِنْ نَبِقٍ- فَأَكَلَا سَاعَةً فَتَحَوَّلَ إِلَيْهِمَا النَّبِقُ عِنَباً- فَأَكَلَا سَاعَةً فَتَحَوَّلَ الْعِنَبُ رُطَباً- فَدَنَوْتُ مِنْهُمَا فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتُمَا أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ- فَقَالا وَجَدْنَا أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ- وَ سَقْيَ الْمَاءِ وَ حُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)
بحار الأنوار — كتاب العشرة · إطعام المؤمن و سقيه و كسوته و قضاء دينه