بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لِلرَّجُلِ عِنْدَهُ الْمَالُ إِمَّا يَبِيعُ أَوْ يُقْرِضُ- فَيَمُوتُ وَ لَمْ يَقْضِهِ إِيَّاهُ- فَيَتْرُكُ أَيْتَاماً صِغَاراً فَيَبْقَى لَهُمْ عَلَيْهِ فَلَا يَقْضِيهِمْ- أَ يَكُونُ مِمَّنْ يَأْكُلُ مَالَ الْيَتِيمِ ظُلْماً- قَالَ إِذَا كَانَ يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهِمْ فَلَا- قَالَ الْأَحْوَلُ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام) إِنَّمَا هُوَ الَّذِي يَأْكُلُهُ وَ لَا يُرِيدُ أَدَاءَهُ مِنَ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى قَالَ نَعَمْ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · العشرة مع اليتامى و أكل أموالهم و ثواب إيوائهم و الرحم عليهم و عقاب إيذائهم