الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وكان أوائلهم قريب من الجحفة، فأمر بأن يرد من تقدم منهم ويحبس تأخر ____________ الخيف هو المنحدر من غلظ الجبل قد ارتفع عن مسيل أتاه فليس شرفا ولا حضيضا، وخيف منى هو الموضع الذي ينسب إليه مسجد الخيف.

مراصد الإطلاع.

كراع الغميم: موضع بالحجاز بين مكة والمدينة أمام عسفان بثمانية أميال وهذا الكراع جبل أسود في طرف الجرة يمتد إليه.

مراصد الإطلاع 1153.

غدير: ما غودر من ماء المطر في مستنقع صغير أو كبير غير أنه لا يبقى في القيظ.

وخم: قيل رجل، وقيل غيظة، وقيل موضع تصب فيه عين، وقيل بئر قريب من المبثب حفرها مرة بن كعب، نسب إلى ذلك غدير خم، وهو بين مكة والمدينة، قيل على ثلاثة أميال من الجحفة، وقيل على ميل، وهناك مسجد للنبي مراصد الإطلاع 482، 985.

الجحفة: كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق مكة على أربع مراحل.

وكان اسمها مهيعة وسميت الجحفة لأن السيل جحفها، وبينها وبين البحر ستة أميال مراصد الإطلاع 315.

المائدة: 67.

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي عنهم في ذلك المكان ليقيم عليا علماء للناس ويبلغهم ما أنزل الله تعالى في علي وأخبره بأن الله عز وجل قد عصمه من الناس، فأمر رسول الله عندما جاءته العصمة مناديا ينادي في الناس بالصلاة جامعة ويرد من تقدم منهم ويحبس من تأخر وتنحى عن يمين الطريق إلى جنب مسجد الغدير أمره بذلك جبرئيل عن الله عز وجل، وكان في الموضع سلمات فأمر رسول الله (صلى الله وعليه وآله) أن يقم ما تحتهن وينصب له حجارة كهيئة المنبر ليشرف على الناس، فتراجع الناس واحتبس أواخرهم في ذلك المكان لا يزالون، فقام رسول الله (صلى الله وعليه وآله) فوق تلك الأحجار ثم حمد الله تعالى وأثنى عليه فقال:

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.