بحار الأنوار
في الأمالي للشيخ الطوسي: فِيمَا أَوْصَى بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عِنْدَ وَفَاتِهِ أُوصِيكَ بِالْعَدْلِ فِي الرِّضَا وَ الْغَضَبِ. وَ فِيمَا كَتَبَ(عليه السلام)لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَحِبَّ لِعَامَّةِ رَعِيَّتِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ أَهْلَ بَيْتِكَ- وَ اكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَ أَهْلَ بَيْتِكَ- فَإِنَّ ذَلِكَ أَوْجَبُ لِلْحُجَّةِ وَ أَصْلَحُ لِلرَّعِيَّةِ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · الإنصاف و العدل