الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

كذا في المصدر، ولكن في [ط]: «لأنَ ميكائيل كان مسدّدَ ملكنا وجبرئيل كان مُهلكَ ملكنا ). ٩٢ احتجاج سلمان (رض) علىٰ عبدالله بن صوريا - الاحتجاج / ج ١ فقال له سلمان الفارسي: وما بدء عداوته لكم؟ قال: نعم ياسلمان، عادانا مراراً كثيرة. وكان من أشد ذلك علينا، أنّ اللّٰه أنزل على أنبيائه أن بيت المقدس يخرب على يدرجل يقال له: ((بخت نصّر) وفي زمانه أخبرنا بالحين الذي يخرب فيه، والله يحدث الأمر بعد الأمر فيمحو ما يشاء ويثبت. فلمَا بلغنا ذلك الخبر الذي يكون فيه هلاك بيت المقدس، بعث أوائلنا رجلاً من أقوياء بني إسرائيل وأفاضلهم [نبيّاً ]- كان يعدّ من أنبيائهم - يقال له «دانيال)) في طلب (بخت نصّر) ليقتله. فحمل معه وقر مال لينفقه في ذلك، فلمّا انطلق في طلبه لقيه ببابل غلاماً ضعيفاً مسكيناً ليس له قوة ولا منعة، فأخذه صاحبنا ليقتله، فدفع عنه جبرئيل وقال لصاحبنا: إن كان ربّكم هو الذي أمره بهلاككم، فإنّ اللّٰه لا يسلّطك عليه، وإن لم يكن هذا فعلى أيّ شيء تقتله؟ فصدّقه صاحبنا، وتركه ورجع الينا فأخبرنا بذلك، وقوي ((بخت نصّر)) وملك وغزانا وخرّب بيت المقدس، فلهذا نتّخذه عدوّاً، وميكائيل هكذا في المصدر، وفي (د)): «وفي زمانه وأخبرنا بالخبر الذي يخرب به)). في المصدر: «فلمّا بلغ ذلك الحين». ألوقز بالكسر: التِقل يحمل على ظهر أو على رأس، وقيل: الوقر: الحمل الثقيل - لسان العرب.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.