الأقسامبحار الأنواركتاب العشرة
بحار الأنوار

في فقه الرضا (عليه السلام): أَرْوِي عَنِ الْعَالِمِ(عليه السلام)فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهَا قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ- إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ- وَ النَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ- وَ اللُّزُومُ لِجَمَاعَتِهِمْ وَ قَالَ حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ- أَنْ يَمْحَضَهُ النَّصِيحَةَ فِي الْمَشْهَدِ وَ الْمَغِيبِ- كَنَصِيحَتِهِ لِنَفْسِهِ وَ نَرْوِي مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ فَلَمْ يُنَاصِحْهُ- كَانَ كَمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَرْوِي مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهْتَمُّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ وَ أَرْوِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَمَلَ عَبْدٍ وَ هُوَ يُضْمِرُ فِي قَلْبِهِ عَلَى مُؤْمِنٍ سُوءاً وَ نَرْوِي لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ مُؤْمِناً أَوْ ضَرَّهُ أَوْ مَاكَرَهُ وَ نَرْوِي الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ- فَأَحَبُّ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ- مَنْ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُؤْمِنٍ سُرُوراً وَ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَتِهِ.

بحار الأنوار — كتاب العشرة · النصيحة للمسلمين و بذل النصح لهم و قبول النصح ممن ينصح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.