بحار الأنوار
في نهج البلاغة: الْآدَابُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ. وَ قَالَ(عليه السلام)هَلَكَ امْرُؤٌ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ. وَ قَالَ(عليه السلام)لِبَعْضِ مُخَاطِبِيهِ- وَ قَدْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ يُسْتَصْغَرُ مِثْلُهُ عَنْ قَبُولِ مِثْلِهَا- لَقَدْ طِرْتَ شَكِيراً وَ هَدَرْتَ سَقْباً. - وَ الشَّكِيرُ هَاهُنَا أَوَّلُ مَا يَنْبُتُ مِنْ رِيشِ الطَّائِرِ- قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَ يَسْتَحْصِفَ- وَ السَّقْبُ الصَّغِيرُ مِنَ الْإِبِلِ وَ لَا يُهْدَرُ إِلَّا إِذَا اسْتُفْحِلَ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · الأدب و من عرف قدره و لم يتعد طوره