بحار الأنوار
في الخصال: فِيمَا أَوْصَى بِهِ الصَّادِقُ(عليه السلام)سُفْيَانَ الثَّوْرِيَ وَ شَاوِرْ فِي أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · المشورة و قبولها و من ينبغي استشارته و نصح المستشير و النهي عن الاستبداد بالرأي