بحار الأنوار
في الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِعَلَى الْيَمَنِ فَقَالَ وَ هُوَ يُوصِينِي- يَا عَلِيُّ مَا حَارَ مَنِ اسْتَخَارَ وَ لَا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ- يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِالدُّلْجَةِ- فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لَا تُطْوَى بِالنَّهَارِ- يَا عَلِيُّ اغْدُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ- فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَارَكَ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · المشورة و قبولها و من ينبغي استشارته و نصح المستشير و النهي عن الاستبداد بالرأي