بحار الأنوار
في المحاسن: ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَقَالَ لَهُ جِئْتُكَ مُسْتَشِيراً- إِنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ خَطَبُوا إِلَيَّ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ- أَمَّا الْحَسَنُ فَإِنَّهُ مِطْلَاقٌ لِلنِّسَاءِ- وَ لَكِنْ زَوِّجْهَا الْحُسَيْنَ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لِابْنَتِكَ.
بحار الأنوار — كتاب العشرة · المشورة و قبولها و من ينبغي استشارته و نصح المستشير و النهي عن الاستبداد بالرأي